|
زهرة البنفسج
عالمي الخاص | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
السبت, 24 يونيو, 2006
السبت, 24 يونيو, 2006
السبت, 24 يونيو, 2006
ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
الخميس, 22 يونيو, 2006
لميمة يازينة التبسيمة
ياالساكنة القلب ديما يا لمكبرا بينا
يا لمضويا الدار علينا
انت فراشنا وانت غطانا انت الدار الساترة عرانا ضحكتك ما تزول
وكلامك معقول .طعامك يداوي البطن الى كان معلوم
نهار عيدك نهار كبير يفرح فيه الصغير والكبير
لميمة يازينة التبسيمة
انت الكنز وانت المال
من حب لولاد تتسبقي الجبال
تحسي بالجوع وتمسحي الدموع
تبغي تشوفي الولد راجل ما يتهان
وتشوفي البنت يتضرب بها المثال
لميمة يازينة التبسيمة
حملتيني تسع شهور واعطيتيني حليب الصدر
ركبتيني على الظهر افرشت ليا الحجر
اش من قلب عليك غادي يصبر
ما عندي فراق عليك حتى تجي الموت تديني ولى تديك
تم عاد غادي نخليك
والتراب اللي غادي يغطيني ويغطيك
هو اللي غادي يفصل الشوفة فيا وفيك
لميمة يازينة التبسيمة
كلمتك احلى من كل انسان
قربك كب عطف وحنان
اقلبك اجمل بستان نجنيه من عام لعام
لميمة يازينة التبسيمة
الى مت الله يحفظك فراقك يشيب الراس
وطير النعاس ما يحلى ليا شريب الكاس
الى تحلى ليا الكلسة مع الناس
لميمة يازينة التبسيمة
مثلتك شجرة تمتع النظر اتعطي الظل والثمر
مانبغي ورقتها تطيح ولا عودها يتكسر
واش من قلب عليك غادي يصبر
لميمة يازينة التبسيمة
الخميس, 22 يونيو, 2006
القمر يخجل من التطلع في عينيك
والشمس تعف عن تقبيل خديك
عيناك قمر اضاء في ليلة ظلماء
وخديك شمس اشرقت في صباح غناء
اتساءل احيانا
اانت بشر ام خيال ام سحر
فان كنت بشرا
فسبحان من سواك
وان كنت سحرا
فمجدا لسحر روحك
وان كنت خيالا
فانا خادمة في مملكة خيالك
لا ادري
لماذا الكواكب تتباهى بجمال اقمارها
وانت قمري احلاها
ماذا عساي ان اقول
اهذه العيون اهذه الخدود اهذا الجمال
هذا حبيبي انت
الخميس, 22 يونيو, 2006
ارى الايام تنهل من دماك
وتسقيك المرارة والهلاك
وتجعل منك مبغى للاعادي
وكم قلب اب قد فداك
كانك لم تكن زمنا منيعا
قد مر كل غاز ان غزاك
كانك ما رفعت الى الاعالي
علا التاريخ فالتمعت سماك
تناستك المضافر من زمان
وذا نعم النوابع قد جفاك
هو التاريخ ينبذ كل شعب
من الويلات الفكاك
وتضرح بي الزوابع غاضبات
بانك بالغ حتما مناك
ستنفض عنك اعباء التردي
وتشرب نهر نور حين داك
على قدميك تنهض ثم ترقى
الى دنيا يشع بها سناك
فيا وطني هواك احتل روحي
متى يروي دمي شفتي ثراك
الخميس, 22 يونيو, 2006
على حد الشوف العين ملت
ما بقى بان ليها ميسر
وعلى كد لحروف ..لسان سكت
ما بقى قادر يهضر
غيات .......غيات
عالم كثر فيه شل منكر
قليل مشيوف امسموع
وكتير مافيه ما يذكر
شعوب تقدمت ..شعوب سايرة تطور
شعوب نزل عليها الشحط الواعر
وشعوب تضرب عليها الحضر
القمع تخفى لابس قميص حرية العصر
وتخاطب العالم
من زربية رعاة البقر
اقال
هذ ديمقراطيتنا اللي جابية ليكم السلام
يا سلام ...على ذكر السلام
بو عميرة ونشر جناح على بلاد الاسلام
ابيض محض في مجلس الامم
ثاقب بمنقار عوينات الشام
مبرز فارض كلمة قول نعام
تقول لا
كيف يصبح تفضح
اترجع متهم
البلاد حضارتها تصير وهام
السوسة تنخر لعظام
ساقط النظال.....ساقط النظال
الخميس, 22 يونيو, 2006
ماالدي دمر ابراج هنائك وسقى روضك هما يا فؤادي
وليال بت تشكو الما
ولهيبا من اسى مضطرما
كم حسبت الصبح شيئا معدما
سقطت نجمة حبي سمائك وتلاشت بين احضان الوهاد
بعد ان وهبتها نور الهوى
هو دا جسر الاماني قد هوى
اه ..ما اقسى تباريح النوى
بكت الاعين شجوا بغنائك اذبلتها نغمات من سهاد
باتت الذكرى مناها والحنين
لزمان غاص في صمت حزين
بين نسيان متاهات السنين
يا صريح الحب خفف من غنائك فاغريد الهوى في كل واد
ها هنا سحر العذارى والخيال
املا الكاس خمورا من جمال
واعصر الالام في بحر الزوال
ضامئ انت الى دنيا شفائك فانشد الالحان واطرب في اعتدال
هذه الحسناء تهفو للقاء
بسمة في ثغرها مثل الضياء
وسناها ظل وحي الشعراء
الخميس, 22 يونيو, 2006
يابحر جئتك اشكو حر اشواقي
ووحشة النفس في صحراء اخفاقي
هامن هديرك ياجبار فدينصت
انغام سحر اضاءت عمري الباقي
الموج يرقص من سكر الغنا طربا
نشوان..يلثمني في شوق عشاق
والشمس في عرشها الكوني باسمة
شقراء ترفل في حسن واشراق
اذيب في زرقة الامواه فاجعة
كم اضرمت بلهيب الحزن اعماقي
على رمال الاسى لملمت اجنحتي
وفي خضم المنى استعذبت اغراقي
ظمان اهفو الى ينبوع ملهمة
الا اسقني من شذا الالهام ياساقي
تلك البلابل تنشد وفي حدائقها
فما لشدوي يذوي دون اشفاق
يابحر ليت كؤوس الانس خالدة
خلود روحك في فردوس افاقي
اني ذكرت نفس امانيها
تدفق الدمع من احداق احداقي
الخميس, 22 يونيو, 2006
اللهم ارزقنا "بالالف"لنواجه به الحياة
و"بالباء"بركة تسعدنا و"بالتاء" توبة نصوح
و"بالثاء"ثوابا منك.....و"بالجيم"جمالا يسر العين
و"بالخاء"خيرايعم البلاد و"بالدال" دليلا يرشدنا الى الطريق المستقيم
و"بالذال"ذكاء نكشف به اسرارك و"بالراء" رحمة بكل من حولنا
و"بالزاي" زكاة نسعد بها الفقراء والمساكين والايتام
و"بالسين"سعادة تريح انفسنا وتغمر من حولنا
و"بالشين"شفاء من الامراض و"بالصاد" صدى ترضى عنه
و"بالضاد" ضياء يملا انفسنا و"بالطاء" طاعة
و"بالظاء" ظفرا و"بالعين" علما و"بالغين" غنى
و"بالفاء" فخرا و"بالقاف" قناعة و"بالكاف" كرامة
و"بالام" لطفا نتعامل به مع الكبار والصغار
و"بالنون" نظر و"بالميم" ميلا للعلم و"بالهاء" و"الواو" هيبة ووقار
و"بالياء"يد سخية كريمة تمتد لمساعدة الاخرين
وشكرا لفضلك
الخميس, 22 يونيو, 2006
يذبح في امريكا الحمر
يستعبد في افريقيا ختى الموت السود
والالاف الصفر
تبلعهم قنبلة ذرية
يتساقط اطفال فلسطين كحبات الامطار
في بحر النار واذاعات الغرب
تراقص-شادية- شبح المكر
تعانق وجه العار
تنسج.....لفاليزا....حقيبته السحرية
يصبح فيها الليل نهار
حين التمساح التلمودي الجزار
تلمس عورته
تهتز الكرة الارضية
ويكاد العالم ينهار
الخميس, 22 يونيو, 2006
تشتعل الاكواخ في الظلام
والكل في سبانه العميق منه لا يفيق
ها لحضة...فلحضة ينتشر الحريق واللهب
يدفق الخراب والعذاب والحمام
ينتفض الصغار
والكبار خائفين هاربين
يكثر الصياح والنواح في ازقة الشقاء
يهرول اللصوص في انتشار
كالذئاب الجائعة
تمتص ما تبقى من دماء
ويقبل الصباح يخمد الحريق
بعد ملء بطنه اللعين
من عيش هؤلاء الكادحين
فينسج الاوهام في العقول
محترفو الاجرام والكذب
فلان قد نسي في كوخه الحقير
شمعة مضيئة بالقرب من السرير
وتصرخ الميتة الابواق في الوجوه الضائعة
ها في منازل القصدير والخشب
المال والسلاح
تبرر الجريمةوتنجح الخديعة
وبعدها..........يظل هؤلاء الاشقياء والجياع
فريسة لعالم الضياع
الخميس, 22 يونيو, 2006
ايها السادج استفق
ها حبيبتك الان في شقة بين احضان عاشقها
العابر..الماكر
قادها حين حل المساء الى السينما
امتطتك جبال التعاسة
عدت الى حيك الجامعي ذبيحا
ونار الخيانة
تلهم..تلهم اعذب مافي فؤادك من كبرياء
ايها العاشق البراءة
قم......لست في عصر "قيس وليلاه"
هذا زمان "مدونا" التي بالعهارة
اضحت الهة هذا الزمان الخؤون
ليله عبقري الشجون
هل تذكرت في لحضة
كيف اضحى الفتى الهائم
العابر ..الماكر
في اسابيع معدودة غارقا في لظى مكرها
يتجرع من خمرة الانتحار
كؤوس التوى
قريبة من القبر
لو لاصدقه من انقده
امات من الهلاك
الخميس, 22 يونيو, 2006
الفتى القادم
من حدود الجزائر
من "وجدة" الفتى الهائم
باصطياد النساء
كان يعصب -مفتخرا-قلبه بالحجر
بشضايا القمر
هل درى
ان هده التي كتبت عنه
اصبحت معشوقة بهواه
ومستحيلة ان تنساه
الاربعاء, 21 يونيو, 2006
وددت لو ان الحبيب الجديد
يخون كما خنت انت العهود
يصد الى حيث لا تشتهين
الى اخريات له وجود
يقول انا لا احبك انت
بصوت مخيف يشق الرعود
ويرميك في سلة المهملات
وقلبك ادمى مئات الورود
وسوف تمدين في رعشة
يديك اليه عسى ان يعود
وتبكين ياسا بكاء مريرا
وهل يطفى الدمع جمر الصدوص
وقد تشعرين بنار الاسى
تدوب قلبك..داك الجحود
فتمسين حزني كلون الخريف
كحرية كبلتها القيود
اراك فادكر يوم اكتئابي
دمرتني كالعدو اللدود
وحطمت كاس المنى الضاحكات
واحييت احلام وغد الحسود
ولكن ساحنو عليك كام
لاني ما كنت يوما حقود
وقد تطمحين لطيف فؤادي
فهيهات قلبي لا يعود
مضى حيث يغدو الشهيد نشيدا
يرفرف في عالم من خلود
الاربعاء, 21 يونيو, 2006
خذني إليك واتركني أذوب بين يديك.. فأنا لم أعهد الحب إلا بعد أن اشتقت إليك.. خذني إليك .. فلقد مللت من الحملقة في الفراغ.. ولقد سئمت من البحث عن المجهول.. خذني إليك .. ودعني أرى الدنيا في عينيك.. فمن الغباء أن أرضى بغير النوم .. في مقلتيك خذني إلى عالمك الوردي.. ودعني أعيش .. في مملكة الحب .. أمام ناظريك.. خذني إلى قلبك الواسع .. واجعل لي في حضنك الدافئ مكاناً.. فلقد سئمت العيش في كنف فرعون .. وتحت حراسة جنوده.. خذني إلى أحلامك.. وإلى شرفة تحت سحر القمر.. وانقلني إلى بحر أمنياتك العذبة .. واجعلني سمكة..أو حورية.. خذني إليك .. يا ملك المساء.. إلى حيث بداية المستقبل.. ونهاية الألم.. خذني إلى عالم الطفولة في عينيك.. خذني إلى حفل ميلادك .. وتعال نولد من جديد .. خذني إلى حجرات قلبك .. الخافق.. ودعني احكي حكايات الحب إلى خاطريك.. خذني إليك.. ودعني أركض معك... بحثاً عن السراب في عينيك.. خذ بيدي .. ولا تدع أحلامي تهوي بين يديك.. خذني إلى حيث فضائك الرحب.. خذني إلى سحر القمر.. وعالم النجوم في عينيك.. خذني إلى دفئ جناحك .. وافتح لي أبواب الجنة.. فالحب كله لديك.. خذني إلى إيقاع قلبك النابض بالحياة.. فحرام أن تتركني بعيدا عن ناظريك..
الاربعاء, 21 يونيو, 2006
أبعد الله عنكم وعنا حياة السجون.. لكني أظن أننا جميعاً، شئنا أم أبينانعيش سجوناً بشكل أو بآخر.. فالسجون ليست هي فقط تلك التي تعرف بالجدران الإسمنتية أو القضبان الحديدية.. لكن الكثيرين يعيشون رهائن و محابيس لأشياء كثيرة.. فالذين يهربون من الحياة هم سجناء حتماً.. يخافون مواجهة الحياة.. وتحدياتها.. فيتراجعون.. ويتقوقعون داخل سجون من صنع أنفسهم.
كما أننا جميعاً سجناء في أجسامنا.. نحن جميعنا سجناء أو أسرى أو معتقلون أو رهائن نقبع داخل حدود ذواتنا.. جميعنا محشورون داخل قضبان من الكالسيوم الخالص.. أوَليس الهيكل العظمي بعظامه المتشعبة في كل اتجاه بسجن كبير.. ألا يوجد داخلنا "قفص" صدري.. يضم أجزاء عزيزة علينا.. أهمها قلوبنا من بين أشياء أخرى.. القلب نفسه عبارة عن أربع "حجرات".. زنازين.. غرف مغلقة ومعتمة.. ثم ندعي أننا نملك قلوباً نكره بها.. و نعشق بها.. جميع أعضائنا وأوردتنا وأجهزتنا ليست إلا أنابيب هنا وهناك.. وحجرات هنا وهناك.. نعيش جميعاً تحت رحمة أي منها..
نأتي إلى العالم من أرحام ليست أكثر من سجون.. تم إيدعنا فيها لمدة لا تقل عن تسعة شهور أو أقل في حالة الولادة المبكرة.. نولد ونحن في صراخ وزعيق.. نوضع في أقفاص تسمى حاضنات إذا كنا خداجاً.. ثم في أقفاص أخرى يسمونها تخوتاً أو أسرة (جمع سرير).. وفي كثير من الأحوال يتم تدريبنا على الانضباط منذ البداية من خلال ربطنا بواسطة شد الأحزمة على أجسامنا.. لا نجد غير الصراخ لنقول للعالم أي شيء.. نخرج إلى الحياة.. يقدمون لنا اسماً يختارونه هم.. تفاؤلاً أو تشاؤماً لا فرق.. لكن لكل اسم إيحاءات خاصة.. ثم نبدأ العيش داخل أسمائنا.. و نكون ما يسمى بالذات.. في طفولتنا نحن سجناء بالكامل.. لا حول لنا و لا قوة.. نعتمد على الآخرين في كل شيء.. ومن أجل ذلك يجب أن نتعلم قول كلمة "نعم".... ومن الطبيعي أن تكون لنا أسرة.. نعيش بداخلها - أي سجن معنوي- إضافة إلى السجن المادي وهو البيت.. جدران من حولنا في كل مكان.. وغرف.. وحجرات.. وأشخاص يحيطون بنا.. الأسرة هي سجننا الأول، تفرض علينا مبادئها.. قواعدها.. مسموح.. وممنوع.. خطأ.. وصواب.. عيب.. و.. و.. اعمل كذا.. ولا تعمل كذا.. سلسلة لا تنتهي من الأوامر والنواهي.. حزمة من أدوات التأطير.. تتشكل ذواتنا وتنسج شخصياتنا من خلالها.. في مؤسسة الأسرة يعلموننا الثقافة، والثقافة هي الأخرى سجن يقولب الطرق التي نفكر بها، فنتحول إلى أدوات مسخرة للتفكير حسب "القواعد" والقضبان الاجتماعية. في الثقافة الأسرية تتشكل مجموعة من العادات والتقاليد وقائمة طويلة من الممنوعات والمسموحات وما هذه وتلك غير قوالب ننصهر جميعاً داخلها دون أن ندري فيتحول أسلوب حياتنا بأكمله حسب تلك القوالب في شكلها وحجمها وسعتها ومدى هشاشتها أو قدرتها على المقاومة. وفي ثنايا الأسرة نتعلم اللغة.. وهل هناك أعظم من سجن اللغة، فاللغة الأم هي أيضاً ذات قواعد لا يسهل كسرها. إن طبيعة القواعد اللغوية من نحو وصرف ودلالة وأسلوبيات هي التي تصنع قدرتنا على التفكير وبالتالي نعيش داخل أسوار اللغة التي نكتسبها من أفراد أسرتنا ومعها نكبر وتبقى الأسوار هي هي. يرسلوننا إلى المدرسة وربما إلى الروضة وما هذه إلا سجون هي الأخرى، في شكلها وتصميمها ومحتوى الخبرات التي تقدمها لنزلائها. نعم هي سجون تلك التي يقذف الأولاد والبنات إلى داخل ساحاتها وزنازينها لساعات طويلة كل يوم بعد أن تقفل البوابات التي يحرسها بشر أقوياء، تغلق الأبواب خاف الأطفال الأبرياء.. ولا أحد يدري ماذا يصنع أولئك السجانون وراء القضبان.. في المدرسة سجون وشجون اسألوا عنها الذين تعرضوا فيها للضرب والألم والتعنيف والتهديد، كل ذلك تحت شعار التعليم.. فلقد قيل: التكرار يعلم الحمار، و يتم تدريب الأطفال الصغار الأبرياء على مقولة يرددونها ببلاهة واضحة دون إدراك معانيها: دخلت الصف أتعلم أبداً أبداً ما أتكلم بل إن معظمنا يذكر تلك العبارات التي استعان بها "المعلمون" بقائمة طويلة من أسماء المملكة الحيوانية من أجب نعت الطلبة الذين كانوا يبدون بعض التقصير.. والعصا لمن عصا.. وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان.. لماذا؟ لا أحد يدري.. وهل نستطيع أن ننسى صورة المدير السجان ذي الكرش التقليدي وقد فقد جزءاً كبيراً من شعر رأسه، يمسك بعصا في يده تكاد تلقف كل شيء يمر بطريقها.. والويل لمن تم اكتشافه يمشي في أحد الممرات.. نكبر مع الأيام ونبقى في سجن البيت والأسرة ولا حول لنا ولا قوة ما دمنا في حضن الأسرة.. نراهق.. نبحث عن الحياة.. نتطلع إلى العالم من حولنا.. والكل يرقب تصرفاتنا كي لا نخرج عن المألوف.. وليس المألوف إلا سجناً.. نتحرر من سجن المدرسة بعد اثني عشر عاماً من الأشغال الشاقة.. ونوشك على الانطلاق إلى عالم جديد.. فيه طعم من الحرية.. فيصطحبنا الآباء و الأمهات ومن هم أولياء أمورنا إلى سجن آخر و هو الجامعة.. مزيد من الأبواب المغلقة.. ومزيد من التهديد بالرسوب.. والويل والثبور لمن يقول لا.. الويل لمن يملك رأياً جريئاً.. والعار لمن يفكر بتحدي ما يقوله "الأساتذة"، فهم نوا فير المعرفة بلا شك.. ومن علمني حرفاً.. كنت له عبداً.. هكذا إذن.. عبودية أخرى ندفعها ثمناً لحرف تعلمناه! أي صفقة أكثر خسراناً من هذه.. تذهب إلى الجامعة.. وتعود إلى أحضان البيت الدافئة.. تحمينا من المجهول.. وعندما توشك على التخرج.. علّك ترى الحياة أو شيئاً منها.. تكتشف أنه لا بدّ لك من سجن آخر تُقذف إليه.. سجن العمل والروتين الذي لا ينقطع.. سجن من النفاق للمدير.. والخوف من مساعد المدير.. ولا تستطيع أن تذهب إلى الحمام بدون "إذن مغادرة" و إلا سيقطع من راتبك الشهري مبلغ يعادل دقائق بقائك في التعامل مع الطبيعة، أما إذا تأخر حضورك عن موعد العمل وفشلت في التوقيع إلى جانب اسمك في وقت لا يتجاوز الوقت المحدد فأنت بلا شك تعرض نفسك للعقوبة والإنذار والتنبيه حتى لو كنت ذا سلوك حسن طيلة حياتك، إذن أنت في سجن يومي ولا يطلب منك إلا أن تقول نعم، و حاضر.. تنفذ ولا تناقش إن كنت تريد تقريراً حسناً عن أحوالك في نهاية العام فلعل راتبك يتحسن بعض الشيء. ومنذ تسلمك للعمل تقع تحت ضغوط المجتمع لكي تقذف بك إلى أحضان سجن آخر، يسمونه تيمناً الزواج، وليس ذلك إلا سجن من نوع جديد. يحثونك على الدخول طوعاً إلى ذلك "القفص" الذي جعلوا له لوناً ذهبياً، وطبعاً أنت تصدق وتفرح وتقدم وجنتيك للجميع طواعية من أجل أن يلصقون عليها القبلات المقرونة بالأمنيات. وتنطلي عليك الحكاية فتكتشف نفسك أمام الحقيقة الأزلية، لكنك بعد أن تدخل السجن لا تجد طريقاً للخروج، فدخول الحمام ليس كالخروج منه، وخلال حياتك الجديدة، الذهبية طبعاً، تصبح حالك كحال ملايين الناس من حولك، فإذا كنت زوجة فأنت حكماً في بيت الطاعة، ولا تملكين إلا أن تقولي نعم، وتحتاجين إذن مغادرة من أجل الوصول إلى أي شيء، وما عليك إلا إعداد الأطايب من الأطعمة والأشربة لبعلك وذريته الذين هم أولادك وأحياناً أولاد غيرك. أما إن كنت زوجاً، فليس حالك بأفضل من حال الكثيرين، فأنت تذهب إلى سجن مكان العمل، ثم تعود إلى سجن البيت، وما عليك إلا أن تتحول إلى عدد من الواجبات منها وظيفتك كسائق تأخذ أولادك و أمهم إلى الأماكن العامة، ومنها وظيفتك كمدرس وجليس أطفال، وربما ستضطر إلى أخذ أكياس القمامة يومياً إلى أقرب حاوية قبل أن تهاجمك أسراب الذباب في عقر دارك. تبقى سجيناً، رهينة للقواعد و القوالب التي فصلها لك و لغيرك ذلك المفهوم الغامض الذي يسمونه المجتمع، و الويل لمن يقول للمجتمع لا، فما مصيره إلا أن يقذف به في سجن وراء قضبان أو أن يُلقى به في مصحة للأمراض النفسية أو العقلية و ذلك بتهمة الجنون. أما إن كنت مريضاً فذلك سجن من نوع آخر، تصبح فريسة للفيروسات و البكتيريا و ربما الديدان، ترسلك إلى شيء من الجنون هي الأخرى. وفي الختام يأسرك العجز والشيخوخة وتصبح خرفاً وترد إلى طفولتك العاجزة ثانية، يقودك الأطفال، وربما يضعف بصرك وفي ذلك سجن مظلم، تنتظر مصيرك المجهول قبل أن يقذف بك إلى حفرة في الأرض سبقك إلى مثلها ملايين الناس، أغنياء وفقراء، وتعود الحياة من جديد على وجه الأرض لتمارس سلطانها على الجميع، والكل يدعو إلى الكل بطول العمر حتى لو كان هذا العمر سجناً في الزمان وسجناً في المكان، فما نحن إلا من صنع ظروفنا حتى لو اعتقدنا لوهلة أننا نحن من يصنع الظروف. ما نحن إلا أسرى، وليس هذا بعيب، فما أجمل الأسر حين نقع في أحضان من نحب، وما أجمل السجانين حين يكونون من نعشق، وما أظرف الحياة عندما يكون لها معنى، لا ننتظره من أحد، بل نصوغه نحن من تلقاء أنفسنا. نسأل الله أن يهدينا وإياكم، وندعو لكم بطول العمر والحياة الهانئة خلف قضبان الحياة نفسها.
الاثنين, 19 يونيو, 2006
الاثنين, 19 يونيو, 2006
النوم والاستيقاض عند سواء
والصمت والكلام عند سوا
العاجز المتطلع للسماء
مادا ساقول الى من الفرحة الى قلبي بحبه
وجعلني اتدوق طعم الحياة
الى من سهرت الليالي اتطلع لوجهه في السماء
وغنيت له على قطارة قلبي لحن الحب والمودةوالوفاء
الى من غنت الطيور قصة حبي له فوق كل غصن
وفي كل فضاء
جعلني اموت رغم النبض والحياة
وقولي له احبك احبك مدى
الحياة
الاثنين, 19 يونيو, 2006
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||